الألِفات السَّبع
هي أَلِفاتٌ حُكْمُها: الحذفُ عند الوصلِ، والإثباتُ عند الوقف، وتكون مضبوطةً بالصِّفْرِ المستطيل في المصحف الشريف ( ۠ )، وقد ورَدتْ هذه الألفاتُ في الكلماتِ التالية:
- {لَّٰكِنَّا۠}: {لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا} [الكهف: 38].
- {قَوَارِيرَا۠} (الموضع الأو
- {ٱلسَّبِيلَا۠}: {وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠} [الأحزاب: 67].ل): {وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠} [الإنسان: 15].
- {سَلَٰسِلَاْ} (فيها تفصيل يُذكَر لاحقًا): {إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا} [الإنسان: 4].
- {ٱلظُّنُونَا۠}: {إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠} [الأحزاب: 10].
- {ٱلرَّسُولَا۠}: {يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠} [الأحزاب: 66].
- {أَنَا۠}: مبثوثة في القرآن، وهذا أحدُ مواضعِها : {وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} [الكهف: 34].
- {لَّٰكِنَّا۠}: {لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا} [الكهف: 38].
- {قَوَارِيرَا۠} (الموضع الأو
- {ٱلسَّبِيلَا۠}: {وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠} [الأحزاب: 67].ل): {وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠} [الإنسان: 15].
- {سَلَٰسِلَاْ} (فيها تفصيل يُذكَر لاحقًا): {إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا} [الإنسان: 4].
- {ٱلظُّنُونَا۠}: {إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠} [الأحزاب: 10].
- {ٱلرَّسُولَا۠}: {يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠} [الأحزاب: 66].
- {أَنَا۠}: مبثوثة في القرآن، وهذا أحدُ مواضعِها : {وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} [الكهف: 34].
التالي
-